استراتيجية الكشافة المصرية 2026 - 2034 (مسودة):
كيف بدأت فكرة استراتيجية الكشافة المصرية؟
إن استراتيجية الكشافة المصرية 2026–2034 ليست مجرد رؤية مستقبلية. ولا يعد هذا الاتجاه طارئًا جديدًا أو حدثًا عارضًا، بل هو امتداد للمبادرات العالمية والإقليمية التي بدأت مع أول استراتيجية عالمية للكشافة التي تم تقديمها في المؤتمر الكشفي العالمي الـ 36 في اليونان عام 2002 تحت شعار “الكشفية: استراتيجية عالمية للقرن الواحد والعشرين”.
على مدار أكثر من عشرين عامًا من التخطيط الاستراتيجي المؤسسي، عملت الجمعيات الكشفية الوطنية على تطوير استراتيجيات وطنية وإقليمية تهدف إلى النهوض بالحركة الكشفية وتعزيز دورها الفاعل في المجتمع. وقد أسهمت هذه الجهود في بناء شراكات استراتيجية بين الجمعيات الكشفية في جميع أنحاء العالم، مع وجود الكشافة المصرية دائمًا في قلب هذه المبادرات، حيث كانت شريكًا أساسيًا في صياغة القرارات العالمية والالتزام بها.
المؤتمر الكشفي العالمي الـ43 الذي استضافته مصر في 2024 كان نقطة تحول فارقة في مسيرة الحركة الكشفية. لاقى المؤتمر إشادة واسعة من الجمعيات الأعضاء بالمنظمة العالمية للحركة الكشفية، حيث أكد على مكانة مصر الريادية. وقد شكل المؤتمر نقطة انطلاق نحو استراتيجية الكشفية 2034 التي تتعامل مع التحديات العالمية والإقليمية، مع الاعتراف بأهمية الاحتياجات الوطنية. وبذلك، تم تبني الاستراتيجية وخطتها الثلاثية العالمية 2024-2027 بالإجماع من الدول الأعضاء، مع التأكيد على ضرورة تكامل الاستراتيجية العالمية مع الاستراتيجيات الوطنية في الدول المختلفة لدعم توسيع نطاق الحركة الكشفية وتعزيز دورها.
وفي إطار رعاية الدولة المصرية للحركة الكشفية كأحد أهم الهيئات الشبابية الوطنية، جاء قرار معالي وزير الشباب والرياضة رقم 237 لعام 2025 بتشكيل لجنة التطوير المؤسسي والاستراتيجية المصرية، التي تهدف إلى وضع خطة استراتيجية شاملة للحركة الكشفية المصرية، متوافقة مع المعايير العالمية والتوجهات الكشفية العالمية.
من أين جاءت المسودة الأولية للاستراتيجية؟
إن المسار الاستراتيجي الذي بدأته اللجنة ارتكز على منهجية علمية مستدامة ومتكاملة تستند إلى أفضل الممارسات في التخطيط الاستراتيجي وتحليل الواقع، حيث اعتمدت اللجنة على مدخلين رئيسيين هما: من أعلى إلى أسفل (Top-Down) و من أسفل إلى أعلى (Bottom-Up).
يعتمد مدخل من أعلى إلى أسفل (Top-Down) على تجميع آراء صناع القرار، بدءًا من مجلس إدارات الاتحاد العام للكشافة والمرشدات، و مجالس إدارات الجمعيات المركزية، وصولاً إلى مجالس إدارات الفروع و مفوضي العموم و مفوضي التدريب. بينما يعتمد مدخل من أسفل إلى أعلى (Bottom-Up) على إشراك القيادات الوطنية في جميع مجالات العمل الكشفي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، والاستماع إلى القادة والنشء في الفرق والمجموعات الكشفية لضمان بناء الاستراتيجية وفقًا لاحتياجات القاعدة الشعبية.
وعليه، شملت جهود اللجنة تنظيم أكثر من 16 اجتماعًا مع مجالس إدارات الاتحاد والجمعيات المركزية وعينة من الفروع، بالإضافة إلى مقابلات فردية واستبيانات موجهة لـ مفوضي العموم، ومفوضي التدريب. كما تم عقد 8 اجتماعات مع جماعات تركيز وفرق عمل مختلفة لتحليل الوضع الراهن ومقترحات التطوير، بمشاركة قيادات مصرية مشهود لها بالكفاءة محليًا وإقليميًا وعالميًا. وشُكلت هذه الفرق لإجراء تحليلات فنية متقدمة في مجالات العمل الكشفي وتحديد الاحتياجات الوطنية واقتراح الرؤى المستقبلية.
وفي مرحلة لاحقة، تم إطلاق استبيان عام عبر صفحة الاتحاد العام للكشافة والمرشدات في 27 أغسطس 2025م، الذي حصد أكثر من 450 مشاركًا من جميع الفئات الكشفية.
بعد ذلك تم إجراء مراجعة شاملة لكافة المدخلات والتحليلات، بالتوازي مع دراسة الوثائق والتقييمات الخاصة بالكشافة المصرية وفقًا للمعايير العالمية. كما تم الأخذ في الاعتبار استراتيجية الكشفية العالمية 2024–2034، بالإضافة إلى الخطة الثلاثية للمنظمة الكشفية العربية 2025–2028، الاستراتيجية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة، استراتيجية وزارة الشباب والرياضة المصرية، و رؤية مصر 2030م لضمان التوافق مع السياسات الوطنية والإقليمية والعالمية.
وبعد عمل شاق، خرج فريق الصياغة بالنسخة الأولى من المسودة بحلول ديسمبر 2025م، ليتم عرضها على لجنة التطوير المؤسسي والاستراتيجية للمراجعة. تلت هذه المرحلة مجموعة من الجولات التقييمية لتحسين ومعالجة النسخة الأولى والثانية وصولًا إلى النسخة الثالثة خلال الفترة من ديسمبر 2025م حتى مارس 2026م. وتم إقرار اللجنة للمسودة الأولية، و تم تقديمها للعرض المبدئي على مجلس إدارة الاتحاد العام في 13 مارس 2026م.

المؤتمر الكشفي الوطني: الحوار المفتوح حول الاستراتيجية
إن عملية تطوير المسودة الأولية لم تصل إلى نهايتها بعد، فما زال العمل مستمرًا على دمج كافة الآراء والتوجهات للوصول إلى أكبر قدر من المداخلات من أبناء وبنات الكشافة المصرية. وبعد العرض المبدئي للمسودة الأولية في جلسة مجلس إدارة الاتحاد العام للكشافة والمرشدات في 13 مارس 2026، وبحضور رؤساء الجمعيات المركزية الأربعة ومناقشتها وطلب مشاركتها بين الجمعيات المركزية، تم الاستعداد لطرحها في المناقشة الوطنية الواسعة خلال شهر مايو 2026م.
وعليه، تم تنظيم جلسات مع اللجان الفنية الافتراضية خلال شهر أبريل 2026م، بالإضافة إلى اجتماع عام ضمن ممثلي اللجان الفنية للاتحاد وفريق صياغة الاستراتيجية في 24 أبريل 2026 لمراجعة المسودة والتأكد من توافقها مع التوجهات الكشفية الوطنية والعالمية، استعدادًا لعرضها في المؤتمر الكشفي الوطني للاستراتيجية.
وقد وافق مجلس إدارة الاتحاد العام للكشافة والمرشدات على عقد “المؤتمر الكشفي الوطني للحوار حول المسودة الأولية لاستراتيجية الكشافة المصرية 2026 – 2034 وكذلك الجهة الإدارية – وزارة الشباب والرياضة على أن يعقد على يومين. ويقام اليوم الأول يوم الجمعة 8 مايو 2026 بمقر الاتحاد العام للكشافة والمرشدات بالقاهرة، بتنظيم لجنة التطوير المؤسسي والاستراتيجية. ومشاركة عدد من ممثلي عينة من المجموعات الكشفية والإرشادية من المحافظات المصرية المختلفة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء اللجان الفنية للاتحاد العام، و ممثلي الكشافة المصرية بالهيئات العربية والعالمية من مستشاري المنظمة العالمية للحركة الكشفية وأعضاء الإطار التشغيلي العربي والعالمي وأعضاء اللجان الكشفية والإرشادية العربية والعالمية.
ويخصص اليوم الثاني المقرر أن يكن الجمعة 22 مايو 2026م لكل من مجالس إدارات الاتحاد العام و الجمعيات المركزية الأربعة، بالإضافة إلى كبار المفوضين، مفوضي التدريب الأهلي، المديرين التنفيذيين بالجمعيات المركزية، وعدد 5 ممثلين من القطاعات الجغرافية بالجمعيات المركزية، فضلاً عن ممثلي الكشافة في القطاعات المختلفة مثل الأزهر الشريف، التربية والتعليم، مراكز الشباب، الجمعيات الأهلية والنوادي، المعاهد العليا والجامعات المصرية، رواد الكشافة المصرية، الاتحادات الكشفية النوعية،
الأولوية الأولى: قيادة الشباب
الأولوية الاستراتيجية الأولى: قيادة الشباب.. من المشاركة إلى صنع القرار
“تأتي هذه الأولوية استجابة لعوامل اجتماعية وديموغرافية تؤكد أن الشباب هم قاطرة التنمية وقلب المستقبل المصري النابض. تمكين الشباب وتعزيز قيادتهم ليس خياراً، بل ضرورة استراتيجية لضمان استدامة التطور والتجديد داخل الحركة الكشفية المصرية.
لا تستهدف الكشافة المصرية إحداث قطيعة بين الأجيال، بل تسعى لخلق منظومة تربط بين حكمة القادة المتمرسين وخبراتهم من جهة، وشغف الشباب وابتكارهم وطاقتهم الجبارة من جهة أخرى.
إذ تستهدف استراتيجية الكشافة المصرية بحلول عام 2034م أن نكون قد حققنا التالي:
- تكوين وتفعيل لجنة دائمة للقيادة الشبابية على المستوى الوطني تنتخب من الشباب خلال المنتدى الوطني للشباب.
- الوصول بلنسبة الشباب تحت سن الـ 30 عام في مواقع صنع القرار بالكشافة المصرية المختلفة (مجالس الإدارات واللجان الفنية) إلى 60٪ بحلول 2034.
- الوصول لنسبة استدامة مشاركة الشباب تحت سن الـ 30 عام في الهياكل القيادية بنسبة لا تقل عن 70٪.
وتعتزم الخطة الثلاثية 2026 – 2028 بالبدء بتحقيق المستهدفات التالي بنهاية 2028م:
- تمثيل الشباب تحت سن 30 عام بنسبة 40٪ في المجالس واللجان.
- عدد 5 قيادات شابة مصرية تشغل مواقع إقليمية أو عالمية.
- تنفيذ برنامج وطني لتأهيل القادة الشباب من 20 محافظة على الأقل مرة كل عامين على الأقل.
- اجراء مراجعة وتحديث اللوائح التنظيمية لإدماج الشباب في صنع القرار مرة كل 3 سنوات على الأقل.
- نسبة مشاركة الشباب في المؤتمرات والمنتديات الإقليمية والعالمية بنسبة لا تقل عن 50٪.
الأولوية الثانية: برنامج الشباب
الأولوية الاستراتيجية الثانية: برنامج الشباب.. تربية مبتكرة لجيل متغير متطور
“تطمح الكشافة المصرية لإحداث نقلة نوعية في تجربة النشء والشباب، عبر برنامج تربوي معاصر ومبتكر يواكب أرقى المعايير العالمية. لقد تغير العالم، وتغيرت معه احتياجات الشباب وطرق تعلمهم، لذا كان لزاماً علينا مراجعة وتطوير برنامج الشباب الوطني ليلائم الاحتياجات المعاصرة، ويعكس اتجاهات التربية المبتكرة.
تلتزم الكشافة في هذه الأولوية بتبني التحول الرقمي وإدماج أنماط تعلم رقمية وهجينة تقرّب العملية التربوية من واقع الشباب المتسارع. وفي الوقت ذاته، نولي أهمية قصوى للاستدامة البيئية وإعداد جيل يدرك مسؤوليته تجاه الموارد الطبيعية.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- مراجعة وتطوير برنامج الشباب الوطني ليتوافق مع الاحتياجات المستجدة للأعضاء وكذلك أهداف التنمية المستدامة.
- تقديم تجارب تعلم مختلفة تكسب المشاركين مهارات جديدة وغير تقليدية تعتمد على التعلم التحويلي.
- تقديم مبادرات رقمية وتكنولوجية مبتكرة تقلل الفجوة بين البرامج التقليدية والطفرات التكنولوجية مع الحفاظ على جوهر الكشفية.
- العمل على تطوير المناهج الكشفية للمراحل المختلفة بما يلائم التطورات المتلاحقة حولنا
- تنفيذ 50% من الأنشطة الكشفية بأسلوب رقمي أو أساليب هجينة بحلول 2034.
- تدريب 30,000 قائد على استخدام الأدوات الرقمية في التعلم وإدارة الأنشطة الكشفية.
- الحصول على اعتماد لعدد 3 مراكز كشفية بيئية دولية مستدامة وتقدم برامج متخصصة.
برنامج الشباب هو القلب النابض للحركة، وتطويره هو ضماننا الوحيد لتقديم تجربة تعليمية جاذبة ومحفزة.”
الأولوية الثالثة: الحماية والرفاه
الأولوية الاستراتيچية الثالثة: الحماية والرفاه.. بيئة كشفية آمنة للتعلم والنمو:
“تؤمن الكشافة المصرية بأن البيئة الآمنة هي الركيزة الأساسية لأي تجربة تربوية ناجحة، وأن حماية ورفاهية النشء والشباب ليست التزاماً تنظيمياً فحسب، بل مسؤولية جوهرية تعكس قيم الحركة الكشفية.
ولضمان ذلك، تعمل الاستراتيجية على 4 أبعاد مترابطة:
- حماية الأطفال والشباب: عبر سياسة وطنية مكتوبة ومدونة قواعد سلوك واضحة وآليات تواصل شفافة.
- حماية الراشدين: من خلال معايير صارمة للتوظيف والاختيار والتدريب الإلزامي قبل التعامل مع النشء.
- الإبلاغ والاستجابة: تأسيس إجراءات إبلاغ معتمدة، ونظم توثيق سرية، وهياكل دعم للناجين والشهود والمبلغين.
- التعلم والتوعية: إدماج مفاهيم الحماية في برنامج الشباب وتوفير موارد للآباء والشركاء.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- تحليل إحتياجات التوافق مع المعايير الكاملة للحماية بحلول عام 2026
- إجتياز التدقيق الخارجى للبنود الـ6 الأساسية للحماية من الأذى بحلول عام 2027م.
- نشر وتفعيل نظام وطني للإبلاغ والرصد بحلول 2026.
- تدريب 100٪ من القادة (المسجلين) على الحماية من الأذى بحلول 2028.
- تنفيذ مبادرة متكاملة بالحماية والرفاه بحلول عام 2028م.
- تطبيق سياسة الحماية في 90٪ من الأحداث الكشفية المحلية والوطنية.
الأولوية الرابعة: التنمية القيادية والتطوع
الأولوية الاستراتيچية الرابعة: التأهيل القيادي والتطوع.. استدامة المحرك الأساسي للكشافة:
– “يقوم العمل الكشفي على التطوع بوصفه المحرك الحيوي والقوة الدافعة للحركة الكشفية، ومع تزايد التحديات تبرز الحاجة إلى منظومة تطوعية أكثر فاعلية ونظام تأهيل قيادي يساهم في اعداد أجيالاً جديدة من القادة والمتطوعين الراشدين بمختلف المهام والأدوار وبما يتماشى مع الأنماط المتطورة للتطوع.”
– لا يقتصر هدفنا على مجرد زيادة الأعداد، بل نسعى لتطوير منظومة متكاملة لجذب المتطوعين، والاحتفاظ بهم، وتدريبهم، وتأهيلهم ودعمهم وايضا صياغة منظومة متكاملة لتقدير جهودهم وتحفيزهم.
الأهداف الاستراتيچية في مجال التأهيل القيادي والتطوع:
- تطوير إطار موحد للراشدين في الكشفية على المستويين المحلي والوطني، يهدف إلى تعزيز التطوع والجذب وتوفير القيادات الكشفية، بالإضافة إلى تدريبهم وإدارة أدائهم وتحفيزهم وتقدير جهودهم. كما يشمل تعزيز ممارسات وأطر مبتكرة للتطوع، مع تقديم تجارب استثنائية ومحفزة في مجال التقدير والاعتراف بمجهودات المتطوعين والقادة.
- تنمية القدرات الوطنية في مجال تدريب وتأهيل القيادات والمتطوعين، اعتماداً على إطار وطني للكفاءات مراجع ومحدث دورياً ومتسق مع أحدث المعايير والأطر العالمية التي تحقق احتياجات الكشافة المصرية، وفرقها، وبرامجها، وخططها.
- تعزيز قدرات الكشافة المصرية في الجذب والتوفير والاحتفاظ بالقادة والمتطوعين وصولاً إلى ٤٠٠ ألف قائد/ متطوع.
سيصبح العمل التطوعي في الحركة الكشفية رحلة مدعومة بالتدريب المتقدم، التقدير المستمر، ووضوح الأدوار، لضمان نمو مستدام للحركة الكشفية.”
الأولوية الخامسة: التحول الرقم
الأولوية الاستراتيچية الخامسة: التحول الرقمي.. نحو مؤسسة ذكية ومواكبة للمستقبل
النص: “يمثل التحول الرقمي الركيزة الأساسية لتطوير الأداء المؤسسي في الكشافة المصرية، حيث نسعى لرقمنة العمليات الإدارية والفنية والمالية لضمان سرعة الإنجاز ودقة البيانات. نهدف إلى بناء منصات رقمية متكاملة تدعم العمليات الميدانية، مع توفير تقنيات تتيح العمل دون اتصال بالإنترنت (Offline) لخدمة القادة في المخيمات البعيدة. إن هدفنا هو تقليل الازدواجية وتنظيم مسارات العمل بما يحقق أعلى كفاءة إدارية ممكنة.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- رقمنة العمليات الإدارية والمالية بنجاح.
- إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة وشاملة لجميع الأعضاء.
- إصدار تقارير أداء رقمية ربع سنوية تدعم اتخاذ القرار المبني على الحقائق.”
الأولوية السادسة: الأحداث الكشفية
الأولوية الاستراتيچية السادسة: الأحداث الكشفية.. مصر وجهة عالمية للريادة
“نطمح لترسيخ مكانة مصر كدولة رائدة إقليمياً ودولياً قادرة على استضافة وتنظيم الفعاليات الكشفية الكبرى، لتصبح مركزاً إقليمياً للأحداث العالمية. يوفر هذا التوجه للقادة والشباب فرصاً فريدة للتعلم وتبادل الخبرات، ويسهم في ترسيخ الهوية الكشفية المصرية على الساحة الدولية. نعمل على بناء قاعدة وطنية مستدامة من الكوادر المؤهلة القادرة على إدارة المخيمات والملتقيات الدولية بكفاءة عالية.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- تأهيل 300 قائد لإدارة الأحداث الكبرى.
- تنظيم فعالية عربية واحدة على الأقل.
- تنظيم حدث مصري عالمي منتظم
- إعداد ملف استضافة لقائين دوليين.
الأولوية السابعة: الاتصال والشراكات
الأولوية الاستراتيچية السابعة: الاتصال والشراكات.. هوية قوية وشبكة علاقات داعمة
النص: “تستهدف الكشافة المصرية بناء منظومة اتصال وإعلام حديثة قادرة على أن تبرز الهوية الكشفية المصرية وتعزز حضورها المجتمعي والإعلامي. تشمل جهودنا تطوير هوية بصرية وطنية موحدة وإطلاق حملات إعلامية تسلط الضوء على أثر الحركة ودورها التربوي. وفي الوقت ذاته، نعزز بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات تربوية و مدنية وحكومية ودولية، بما يدعم توسيع شبكة العلاقات الداعمة للحركة.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- بناء شراكات مع 20 جهة.
- تمثيل مصر في 5 منابر دولية سنوياً.
- توقيع 3 اتفاقيات تعاون إقليمي جديدة.
- زيادة الوعي بالهوية الكشفية الوطنية الموحدة إقليمياً ودولياً بنسبة 25%.”
الأولوية الثامنة: الاستدامة المالية والمواردة
الأولوية الاستراتيچية الثامنة: الاستدامة المالية والموارد.. استقلالية تدعم الاستقرار
النص: “تعد الاستدامة المالية ركيزة أساسية لضمان قوة الحركة واستمراريتها. نعمل على تنويع مصادر الدخل وتعزيز التمويل الذاتي بما يقلل الاعتماد على التمويل الخارجي، ويمنح الحركة استقلالية أكبر في صنع القرار. ستطلق الكشافة المصرية مبادرات اقتصادية مثل المتجر الكشفي الوطني الواحد لتمويل البرامج التربوية والأنشطة الوطنية.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- تحقيق نمو 30% في الإيرادات الذاتية.
- تمويل ذاتي مستدام بنسبة 60% من إجمالي الميزانية.
- ضمان توفر منتجات المتجر الكشفي الوطني بمعايير قياسية في 80% من المحافظات النشطة كشفيا.”
الأولوية التاسعة: الحوكمة
الأولوية الاستراتيچية التاسعة: الحوكمة.. تعزيز الكفاءة المؤسسية والشفافية
النص: “تلتزم الكشافة المصرية ببناء منظومة مؤسسية قوية تعتمد على الإدارة الرشيدة وتحديد المسؤوليات بوضوح لمنع تضارب المصالح، نهدف من خلال هذه الأولوية إلى تحديث النظام الأساسي ومعالجة الفجوات التنظيمية بما يضمن مواءمة حركتنا مع أفضل الممارسات الدولية، كما نسعى لتطبيق معايير التقييم العالمية (GSAT) لرفع جاهزيتنا المؤسسية وتعزيز ثقة الشركاء والمجتمع في أداء الكشافة المصرية.
أهدافنا المرحلية (الخطة الثلاثية 2026 – 2028):
- تطبيق آلية شفافة وعادلة لإدارة الأداء المؤسسي.
- اعتماد ممارسات الحوكمة والنزاهة في 60% من الجمعيات المحلية.
- مراجعة وتحديث النظام الأساسي للكشافة المصرية بما يواكب رؤية 2034.”
