بمشاركة 460 كشافًا ومرشدة.. انطلاق فعاليات المخيم الوطني للكشافة والمرشدات 2026 ببورسعيد

 

افتتح الاتحاد العام للكشافة والمرشدات فعاليات **المخيم الوطني للكشافة والمرشدات 2026** بالمخيم الكشفي الدولي بمحافظة بورسعيد، والذي يُقام خلال الفترة من **25 إلى 28 يونيو 2026**، بمشاركة **460 كشافًا ومرشدة** من مختلف المراحل الكشفية، يمثلون الجمعيات الكشفية والإرشادية الأربع: جمعية فتيان الكشافة المصرية، وجمعية الكشافة البحرية المصرية، وجمعية الكشافة الجوية المصرية، وجمعية المرشدات المركزية المصرية.

تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، شهد حفل الافتتاح حضور الأستاذ الدكتور **بلال عبد العزيز** رئيس الاتحاد العام للكشافة والمرشدات، والدكتور **أشرف شعلان** نائب رئيس الاتحاد، إلى جانب القائد **أشرف الإبياوي** قائد المخيم، وبمشاركة أعضاء اللجان المركزية بالاتحاد، من بينها لجان برامج الشباب، وتنمية العضوية وإدارة التطوع، والإعلام والاتصال، والتربية الكشفية والتعليم المبتكر، والحماية من الأذى وتعزيز الرفاه، بالإضافة إلى فرق العمل واللجان الفنية والتنظيمية.

     

ويهدف المخيم إلى تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم القيادية والحياتية والمعرفية، من خلال برنامج تربوي متكامل يجمع بين التعلم بالممارسة، والعمل الجماعي، وروح المغامرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات الحديثة، والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.

 

ويتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، من أبرزها ندوة حول الذكاء الاصطناعي للتعريف بأحدث التطورات التكنولوجية، وورش تطبيقية في الثقافة الجوية ومهارات الحياة، وأنشطة وادي المغامرة التي تعزز الثقة بالنفس وروح المبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب ندوة توعوية بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ورحلة خلوية، وأنشطة وادي المعرفة، بالإضافة إلى العديد من البرامج التربوية والترفيهية التي تتيح للمشاركين فرصًا للتعلم وتبادل الخبرات.

ويأتي تنظيم المخيم في إطار حرص الاتحاد العام للكشافة والمرشدات على توفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة للنشء والشباب، وتعزيز أواصر التعاون بين الجمعيات الكشفية والإرشادية، وترسيخ القيم الكشفية، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات في إطار من التعلم بالممارسة والعمل بروح الفريق.

 

 

ويُعد المخيم الوطني للكشافة والمرشدات 2026 أحد أبرز الفعاليات الكشفية لهذا العام، حيث يجمع المشاركين في تجربة ثرية تجمع بين التعلم والمغامرة والخدمة، وتؤكد التزام الاتحاد العام بدعم التنمية القيادية للشباب، وتوسيع أثر الحركة الكشفية والإرشادية في إعداد مواطنين فاعلين قادرين على خدمة مجتمعاتهم.